Zankalooni

منتديات زنكلوني دينية إجتماعية شعرية ثقافية رياضية بنكهة سودانية أصيلة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أحزان السندباد ج3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 18/04/2010

مُساهمةموضوع: أحزان السندباد ج3   الثلاثاء أبريل 20, 2010 5:21 pm

استيقظت وأنا ألهث من التعب، جاءني قتيبة ومعه الشاي، لم أخبره عن الحلم، لكن شكل الرجل ومنظر الأفعى المخيفة ظل يتراقص في عيني لوقت طويل..
× × ×
بعد الظهر خرجنا نتمشى، نتعرف على أماكن جديدة في (اندور) وبعد مدة دخلنا شارعاً، أحسست أني رأيته من قبل وفي نهايته تجمع حشد من الناس..
تساءل قتيبة: -ما الذي يحدث هناك؟
قال عمار: -ربما تاجر شنطة..
وهؤلاء مشهورون بأسعار سلعهم الرخيصة من عطورات وأدوية وأدوات زينة.
قلت: بل هو رجل يعزف للأفاعي وهي ترقص.
ضحك قتيبة: -كيف؟ ماذا تقول؟
لم أجب.. اقتربنا فعلاً من المكان، كان رأسي يدور حين سمعت صوت المزمار المميز. قفز الحلم إلى ذهني، حين طالعت شكل الرجل الذي يعزف، وميزت أفعى (الكوبرا) برأسها المجنح وعينيها المتوهجتين وهي تنظر صوبنا.
((يا إلهي، كل شيء يبدو ساحراً في هذه البلاد، حتى الأحلام؟ نفس المنظر الذي رأيته في الحلم، بكل تفاصيله؟)).
كنت مذهولاً وأنا أستعيد ما حدث، ولكن مرح الأصدقاء وعنايتهم البالغة بي، أنساني الحدث إلى حين..
× × ×
قضيت وعمار عدة أيام أخرى في أندور، زرنا مناطق عديدة حول المدينة وقضينا أوقاتاً ممتعة.. وحين أخبرتهم أنني يجب أن أسافر حاول (عمار) تأجيل موعد السفر، ولكني رغم تظاهري بعكس ذلك كنت متوتراً قلقاً، دون أن أفهم سبب ذلك...
سهرنا لساعة متأخرة في تلك الليلة التي سبقت سفري، وكنت متعباً حين لجأت للسرير وسرعان ما غفوت..
((حلمت أنني وصلت إلى محطة بوبال في الحادية عشرة والنصف ليلاً وأن قطار الثانية عشرة والنصف يتأخر ساعة عن موعده، جلست على الرصيف أتسلى بقراءة كتاب، أنتظر مجيء القطار المتجه إلى أغرا، وبعد فترة أعلنوا في المحطة أن القطار سيتأخر حتى الثانية والنصف.. انتقلت إلى الرصيف المقابل، وجلست على مقعد قريب من عربة رجل يبيع الشاي، طلبت منه كأساً من الشاي بالحليب وتابعت قراءتي.. سمعت بعد فترة وقع خطوات حذاء نسائي فالتفت ليطالعني وجه فتاة مليحة التقاسيم ترتدي سارياً أخضر، إلى جانبها رجل بنظارات سميكة يحمل حقيبة.. طلب الرجل كأسين من الشاي وكانت مقاعد المحطة مكتظة بالمسافرين، أفسحتُ لهما مكاناً إلى جانبي وتبادلت معهما حواراً عرفت أن الفتاة هي أخته وأنه يدرس في جامعة أغرا، وتبادلت الحديث مع الفتاة وعرفت أن اسمها (نيلام) واسم أخيها (راكيش).. كانت قد ضفرت شعرها بضفيرة واحدة امتدت أسفل ظهرها.. وكانت تحفظ أبياتاً من شعر الراميانا.. كنت أحدق بوجهها الصافي وعينيها البارقتين فأحس بمشاعر فياضة من الإعجاب..)).
استيقظت على قتيبة يهزني: -تأخر الوقت..
تململت محتجاً: -أوه لماذا توقظني الآن؟ كنت مع فتاة جميلة بساريها الأخضر ووجهها الصافي..
ضحك: -أنا آسف.. عد إلى النوم الآن وأكمل مغامرتك.
نهضت مسرعاً من الفراش وأنا أحس بنشاط غير عادي. وبعد دقائق كنا نتناول الإفطار..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zankalooni.dahek.net
ود المحيريبا

avatar

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 21/04/2010

مُساهمةموضوع: رواية ممتعة   الأربعاء أبريل 21, 2010 1:59 am

أرح يامان جيب الباقي نحن راجنك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحزان السندباد ج3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Zankalooni :: القصص والروايات-
انتقل الى: